( 470 )
الأصل :
وقال عليه السلام :
الغيبة جهد العاجز .
الشرح :
قد تقدم كلامنا في الغيبة مستقصى .
وقيل للأحنف : من أشرف الناس ؟ قال : من إذا حضر هابوه ، وإذا
غاب اغتابوه .
وقال الشاعر :
ويغتابني من لو كفاني اغتيابه * لكنت له العين البصيرة والأذنا
وعندي من الأشياء ما لو ذكرتها * إذا قرع المغتاب من ندم سنا .
وقد نظمت أنا كلمة الأحنف فقلت :
أكل عرضي إن غبت ذما فإن * أبت فمدح ورهبة وسجود
هكذا يفعل الجبان شجاع * حين يخلو وفي الوغى رعديد
لك منى حالان في عينك الجنة * حسنا وفى الفؤاد وقود
شرح نهج البلاغة — صفحة 179
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٧٩