( 468 )
الأصل :
وقال عليه السلام :
يغلب المقدار على التقدير ، حتى تكون الآفة في التدبير .
قال : وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف بعض هذه الألفاظ .
الشرح :
قد تقدم هذا المعنى ، وهو كثير جدا ، ومن جيده قول الشاعر :
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه * ولكنه من يخذل الله يخذل
لجاهد حتى تبلغ النفس عذرها * وقلقل يبغي العز كل مقلقل .
وقال أبو تمام :
وركب كأطراف الأسنة عرسوا * على مثلها والليل تسطو غياهبه ( 1 )
لأمر عليهم أن تتم صدوره * وليس عليهم أن تتم عواقبه .
وقال آخر :
فإن بين حيطانا عليه فإنما * أولئك عقالاته لا معاقله
هامش
( 1 ) ديوانه 1 : 229 .