پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
( 469 ) الأصل : وقال عليه السلام : الحلم والأناة توأمان ، ينتجهما علو الهمة . الشرح : قد تقدم هذا المعنى وشرحه مرارا . وقال ابن هانئ : وكل أناة في المواطن سؤدد * ولا كأناة من تدبر محكم ( 1 ) ومن يتبين أن للسيف موضعا * من الصفح يصفح عن كثير ويحلم . وقال أرباب المعاني : علمنا الله تعالى فضيلة الأناة بما حكاه عن سليمان : ( سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ) ( 2 ) . وكان يقال : الأناة حصن السلامة ، والعجلة مفتاح الندامة . وكان يقال : التأني مع الخيبة ، خير من التهور مع النجاح . وقال الشاعر : الرفق يمن والأناة سعادة * فتأن في أمر تلاق نجاحا .
پاورقی
( 1 ) ديوانه 123 وفى د ( من قدير محكم ) . ( 2 ) سورة النمل 27 .
شرح نهج البلاغة — صفحه 177 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم