تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
فلما تنازعنا الحديث وأسمحت * هصرت بغصن ذي شماريخ ميال فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا * ورضت فدلت صعبة أي أذلال حلفت لها بالله حلفة فاجر * لناموا فما إن من حديث ولا صالي فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها * عليه القتام كاسف الوجه والبال . وقوله في اللامية الأولى : وبيضة خدر لا يرام خباؤها * تمتعت من لهو بها غير معجل ( 1 ) تخطيت أبوابا إليها ومعشرا * على حراصا لو يسرون مقتلي فجئت وقد نضت لنوم ثيابها * لدى الستر إلا لبسه المتفضل فقالت يمين الله ما لك حيلة * وما أن أرى عنك الغواية تنجلي فقمت بها أمشى نجر وراءنا * على أثرنا أذيال مرط مرجل فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى * بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل هصرت بفودي رأسها فتمايلت * على هضيم الكشح ريا المخلخل . وقوله : فبت أكابد ليل التمام * والقلب من خشية مقشعر فلما دنوت تسديتها * فثوبا نسيت وثوابا أجر ولم يرنا كالئ كاشح * ولم يبد منا لدى البيت سر وقد رابني قولها يا هناه * ويحك ألحقت شرا بشر !
هامش
( 1 ) ديوانه 13 - 15 .