( 398 )
الأصل :
تكلموا تعرفوا ، فإن المرء مخبوء تحت لسانه .
الشرح :
هذه إحدى كلماته عليه السلام التي لا قيمة لها ، ولا يقدر قدرها ، والمعنى قد تداوله
الناس قال :
وكائن ترى من صامت لك معجب * زيادته أو نقصه في التكلم ( 1 )
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده * فلم يبق إلا صورة اللحم والدم .
وكان يحيى بن خالد يقول ما جلس إلى أحد قط إلا هبته حتى يتكلم ، فإذا
تكلم إما أن تزداد الهيبة أو تنقص .
هامش
( 1 ) ينسبان لزهير ، من معلقته بشرح الزوزني 94 ، وينسبان أيضا للأحنف بن قيس ، وانظر
سرح العيون 112 .