تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ظرفا وحلما وشجاعة وجودا وأدبا ، وكان من الشعراء المطبوعين . قال : وكان الأصمعي وأبو عبيدة وابن الكلبي وغيرهم يقولون : إنه كان فاسقا شريب خمر ، وكان شاعرا كريما . قال : وأخباره في شربه الخمر ومنادمته أبا زبيد الطائي كثيرة مشهورة ، ويسمج بنا ذكرها ، ولكنا نذكر منها طرفا . ثم ذكر ما ذكره أبو الفرج في الأغاني ، وقال : إن خبر الصلاة وهو سكران ، وقوله : " أأزيدكم ؟ " خبر مشهور روته الثقات من نقلة الحديث . قال أبو عمر بن عبد البر : وقد ذكر الطبري في رواية أنه تغضب عليه قوم من أهل الكوفة حسدا وبغيا ، وشهدوا عليه بشرب الخمر ، وقال : إن عثمان قال له : يا أخي اصبر ، فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك . قال أبو عمر : هذا الحديث لا يصح عند أهل الأخبار ونقلة الحديث ، ولا له عند أهل العلم أصل ، والصحيح ثبوت الشهادة عليه عند عثمان ، وجلده الحد ، وأن عليا هو الذي جلده . قال : ولم يجلده بيده ، وإنما أمر بجلده ، فنسب الجلد إليه . قال أبو عمر : ولم يرو الوليد من السنة ما يحتاج فيها إليه ، ولكن حارثة بن مضرب روى عنه أنه قال : " ما كانت نبوة إلا كان بعدها ملك
هامش
( 1 ) الاستيعاب 1552 وما بعدها ( طبعة نهضة مصر ) .