تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بعد ما تعلمين يا أم عمرو * كان فيهم عزلنا وجمال ووجوه تودنا مشرقات * ونوال إذا أريد النوال أصبح البيت قد تبدل بالحي * وجوها كأنها الأقيال ( 1 ) كل شئ يحتال فيه الرجال * غير أن ليس للمنايا احتيال ولعمر الاله لو كان * للسيف مضاء وللسان مقال ( 2 ) ما تناسيتك الصفاء ولا الود ولا حال دونك الاشغال ولحرمت لحمك المتعضي * ضلة ضل حلمهم ما اغتالوا ( 3 ) قولهم شربك الحرام وقد كان * شراب سوى الحرام حلال وأبى ظاهر العداوة والشنان * إلا مقال ما لا يقال من رجال تقارضوا منكرات * لينالوا الذي أرادوا فنالوا غير ما طالبين ذحلا ولكن * مال دهر على أناس فمالوا من يخنك الصفاء أو يتبدل * أو يزل مثل ما يزول الظلال فاعلمن أنني أخوك أخو الود حياتي حتى تزول الجبال ليس بخلي عليك يوما بمال * أبدا ما أقل نعلا قبال ( 4 ) ولك النصر باللسان وبالكف إذا كان لليدين مصال ( 5 ) قال أبو الفرج : وحدثني أحمد قال : حدثني عمر قال : لما قدم الوليد بن عقبة الكوفة قدم عليه أبو زبيد فأنزله دار عقيل بن أبي طالب على باب المسجد ، وهي التي