تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
قال أحمد ( 1 ) : وحدثني عمر ، عن أبي بكر الباهلي ، عن هشيم ، عن العوام ابن حوشب . قال : لما قدم الوليد على سعد قال له سعد : والله ما أدرى كست بعدنا أم حمقنا بعدك ! فقال : لا تجزعن يا أبا إسحاق ، فإنه الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون . فقال سعد : أراكم والله ستجعلونه ملكا ( 2 ) . قال أبو الفرج : وحدثنا أحمد قال : حدثني عمر قال : حدثني هارون بن معروف ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب قال : صلى الوليد بأهل الكوفة الغداة أربع ركعات ، ثم التفت إليهم فقال : أزيدكم ؟ فقال عبد الله بن مسعود : ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم ( 3 ) . قال أبو الفرج : وحدثني أحمد قال : حدثنا عمر قال حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن الأجلح عن الشعبي قال : قال الحطيئة يذكر الوليد : شهد الحطيئة يوم يلقى ربه * أن الوليد أحق بالغدر ( 4 ) نادى وقد تمت صلاتهم * أأزيدكم - سكرا - ولم يدر ( 5 ) فأبوا أبا وهب ولو أذنوا * لقرنت بين الشفع والوتر ( 6 ) كفوا عنانك إذ جريت ولو * تركوا عنانك لم تزي ( 7 ) ترجى .
هامش
( 1 ) هو أحمد بن عبد العزيز الجوهري . ( 2 ) الأغاني 4 : 176 . ( 3 ) الأغاني 4 : 176 . ( 4 ) الأغاني 4 : 176 وفي د " حين يذكر ربه " . ( 5 ) الديوان : " أأزيدكم ثملا " . ( 6 ) الديوان . " ليزيدهم خيرا ولو قبلوا " . ( 7 ) الديوان : " خلعوا عنانك " ، وبعده : ورأوا شمائل ماجد أنف * يعطي على الميسور والعسر قرعت مكذوبا عليك ولم * تردد إلى عذر ولا فقر .