تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الزغباء أنا يا رسول الله عدى ، قال وماذا ] ( 1 ) قال : ( والسحل ، أمشى بها مشى الفحل ) ، قال النبي صلى الله عليه وآله : وما السحل ، قال : درعي ، فقال صلى الله عليه وآله ( نعم العدى ، عدى بن أبي الزغباء ) ( 2 ) . قال الواقدي : وكان عقبة بن أبي معيط قال : بمكة حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة : يا راكب الناقة القصواء هاجرنا * عما قليل تراني راكب الفرس أعل رمحي فيكم ثم أنه له * والسيف يأخذ منكم كل ملتبس . فبلغ قوله النبي صلى الله عليه وآله ، فقال ( اللهم أكبه لمنخره واصرعه ) ، فجمح به فرسه يوم بدر بعد أن ولى الناس ، فأخذه عبد الله بن سلمة العجلاني أسيرا ، وأمر النبي صلى الله عليه وآله عاصم بن أبي الأقلح ، فضرب عنقه صبرا ( 3 ) . قال الواقدي : وكان عبد الرحمن يحدث يقول إني لأجمع أدراعا يوم بدر ، بعد أن ولى الناس ، فإذا أمية بن خلف - وكان لي صديقا في الجاهلية ، وكان اسمي عبد عمرو ، فلما جاء الاسلام تسميت عبد الرحمن ، فكان يلقاني بمكة فيقول يا عبد عمرو ، فلا أجيبه فيقول إني لا أقول لك عبد الرحمن ، إن مسيلمة باليمامة ( 4 ) تسمى بالرحمن ، فأنا لا أدعوك إليه ، فكان يدعوني عبد الاله ، فلما كان يوم بدر رأيته وكأنه جمل يساق ، ومعه ابنه على ، فناداني يا عبد عمرو ، فأبيت أن أجيبه ، فناداني يا عبد الاله ، فأجبته ، فقال أما لكم حاجة في اللبن نحن خير لك من أدرعك هذه ، فقلت أمضيا فجعلت أسوقهما أمامي ، وقد رأى أمية انه قد أمن بعض الامن ، فقال لي أمية رأيت رجلا فيكم اليوم معلما في صدره بريشة نعامة ، من هو فقلت حمزة بن عبد المطلب
هامش
( 1 ) من مغازي الواقدي . ( 2 ) مغازي الواقدي 76 . ( 3 ) مغازي الواقدي 76 ، 77 . ( 4 ) الواقدي ( يتسمى ) .