تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الشرح : الشعار : أقرب إلى الجسد من الدثار . والدخيل : ما خالط باطن الجسد ، وهو ( 1 ) أقرب من الشعار . ثم لم يقتصر على ذلك حتى أمر بأن يجعل التقوى لطيفا بين الأضلاع ، أي في القلب ، وذلك أمس بالانسان من الدخيل ، فقد يكون الدخيل في الجسد وإن لم يخامر القلب . ثم قال : ( وأميرا فوق أموركم ) ، أي يحكم على أموركم كما يحكم الأمير في رعيته . والمنهل : الماء يرده الوارد من الناس وغيرهم . وقوله : ( لحين ورودكم ) ، أي لوقت ورودكم . والطلبة بكسر اللام : ما طلبته من شئ . قوله ( ومصابيح لبطون قبوركم ) ، جاء في الخبر : إن العمل الصالح يضئ قبر صاحبه كما يضئ المصباح الظلمة . والسكن : ما يسكن إليه . قوله : ( ونفسا لكرب مواطنكم ) ، أي سعة وروحا . ومكتنفة : محيطة . والأوار : حر النار والشمس . وعزبت : بعدت . واحلولت : صارت حلوة . وتراكمها : اجتماعها وتكاثفها . وأسهلت : صارت سهلة . بعد إنصابها ، أي بعد إتعابها لكم ، أنصبته : أتعبته . وهطلت : سالت . وقحوطها : قلتها ووتاحتها ( 2 ) . وتحدبت عليه : عطفت وحنت . نضوبها : انقطاعها ، كنضوب الماء : ذهابه .
هامش
( 1 ) ب : ( فهو ) . ( 2 ) الوتاحة : القلة .