والوعوثة : كثرة في السهولة توجب صعوبة المشي ، لان الاقدام تعيث في الأرض .
والوضح : البياض .
والعوج ، بفتح العين : فيما ينتصب كالنخلة والرمح ، والعوج بكسرها : فيما لا ينتصب ،
كالأرض والرأي والدين .
والعصل : الالتواء والاعوجاج ، ناب أعصل وشجرة عصلة ، وسهام عصل .
والفج : الطريق الواسع بين الجبلين ، يقول : لا وعث فيه ، أي ليس طريق الاسلام
بوعث ، وقد ذكرنا أن الوعوثة ما هي .
قوله : ( فهو دعائم أساخ في الحق أسناخها ) ، الأسناخ : جمع سنخ ، وهو الأصل ،
وأساخها في الأرض : أدخلها فيها ، وساخت قوائم فرسه في الأرض تسوخ وتسيخ :
دخلت وغابت .
والأساس بالمد : جمع أسس ، مثل سبب وأسباب ، والأسس والأس والأساس
واحد ، وهو أصل البناء .
وغزرت عيونها ، بضم الزاي : كثرت . وشبت نيرانها بضم الشين : أوقدت ،
والمنار : الاعلام في الفلاة .
قوله : ( قصد بها فجاجها ) ، أي قصد بنصب تلك الاعلام اهتداء المسافرين في تلك
الفجاج ، فأضاف القصد إلى الفجاج .
وروى : ( روادها ) جمع رائد ، وهو الذي يسبق القوم فيرتاد لهم الكلأ والماء .
والذروة : أعلى السنام والرأس وغيرهما .
قوله : ( معوذ المثار ) ، أي يعجز الناس إثارته وإزعاجه لقوته ومتانته .
شرح نهج البلاغة — صفحة 193
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٩٣