پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 187

پدیدآورندگان:

ص۱۸۷
على قاعدة الصناعة المعنوية ، لأنه لا يحسن أن يقول : وإنهم لعلى جادة الباطل ، لان الباطل لا يوصف بالجادة ، ولهذا يقال لمن ضل : وقع في بنيات الطريق ( 1 ) ، فتعوض عنها بلفظ ( المزلة ) ، وهي الموضع الذي يزل فيه الانسان ، كالمزلقة : موضع الزلق ، والمغرقة : موضع الغرق ، والمهلكة : موضع الهلاك .
پاورقی
( 1 ) بنيات الطريق في الأصل : الطرق الصغار تتشعب من الجادة .
شرح نهج البلاغة — صفحه 187 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم