تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قوله : ( ولا ينابز بالألقاب ) ، هذا من قوله تعالى : ( ولا تنابزوا بالألقاب ) ( 1 ) . قوله : ( ولا يضار بالجار ) ، في الحديث المرفوع : ( أوصاني ربى بالجار حتى ظننت أن يورثه ) . قوله : ( ولا يشمت بالمصائب ) ، نظير قول الشاعر : فلست تراه شامتا بمصيبة * ولا جزعا من طارق الحدثان . قوله : ( إن صمت لم يغمه صمته ) ، أي لا يحزن لفوات الكلام ، لأنه يرى الصمت مغنما لا مغرما . قوله : ( وإن ضحك لم يعل صوته ) ، هكذا كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وآله ، أكثره التبسم ، وقد يفر أحيانا ، ولم يكن من أهل القهقهة والكركرة . قوله : ( وإن بغى عليه صبر ) ، هذا من قول الله تعالى : ( ثم بغى عليه لينصرنه الله ) ( 2 ) . قوله : ( نفسه منه في عناء لأنه يتعبها بالعبادة ، والناس لا يلقون منه عنتا ولا أذى ) فحالهم بالنسبة إليه خلاف حال نفسه بالنسبة إليه . قوله : ( فصعق همام ) ، أغمي عليه ومات ، قال الله تعالى : ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات 11 . ( 2 ) سورة الحج 60 . ( 3 ) سورة الزمر 68 .