ومن شعر الحماسة أيضا :
أفيقوا بنى حزن وأهواؤنا معا * وأرحامنا موصولة لم تقضب ( 1 )
لعمري لرهط المرء خير بقية * عليه وإن عالوا به كل مركب
إذا كنت في قوم وأمك منهم * لتعزى إليهم في خبيث وطيب
وإن حدثتك النفس إنك قادر * على ما حوت أيدي الرجال فكذب
ومن شعر الحماسة أيضا :
لعمرك ما أنصفتني حين سمتني * هواك مع المولى وأن لا هوى ليا ( 2 )
إذا ظلم المولى فزعت لظلمه * فحرق أحشائي وهرت كلابيا
ومن شعر الحماسة أيضا :
وما كنت أبغي العم يمشى على شفا * وإن بلغتني من أذاه الجنادع ( 3 )
ولكن أواسيه وأنسى ذنوبه * لترجعه يوما إلى الرواجع
وحسبك من ذل وسوء صنيعة * مناوأة ذي القربى وإن قيل قاطع
ومن شعر الحماسة أيضا :
ألا هل أتى الأنصار أن ابن بحدل * حميدا شفى كلبا فقرت عيونها ( 4 )
فإنا وكلبا كاليدين متى تقع * شمالك في الهيجا تعنها يمينها
هامش
( 1 ) ديوان الحماسة ( 1 : 311 ) بشرح المرزوقي ، ونسبه التبريزي ( 1 : 297 ) إلى جندل بن
عمرو . معا ، أي مجتمعة . والقضب : القطع ، ولم يرد في الحماسة سوى البيت الأول .
( 2 ) ديوان الحماسة ( 1 : 350 ) بشرح التبريزي ، ونسبه إلى حريث بن جابر .
( 3 ) ديوان الحماسة ( 1 : 380 ) بشرح التبريزي ، ونسبه إلى محمد بن عبد الله الأزدي وروايته :
" لا أدفع ابن العم يمشى . . . " ، وشفا الشئ : حرفه . والجنادع : الدواهي .
( 4 ) ديوان ( الحماسة 2 : 522 ) بشرح المرزوقي وهي هناك أربعة أبيات ، هنا الأول والرابع منها ، ونسبها
إلى بعض بنى جهينة .