( 13 ) الأصل :
ومن كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة :
كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ، أخلاقكم
دقاق ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق ، والمقيم بين أظهركم
مرتهن بذنبه ، والشاخص عنكم متدارك برحمة من ربه ، كأني بمسجدكم كجؤجؤ
سفينة ، قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها ، وغرق من
في ضمنها .
وفي رواية :
وأيم الله ، لتغرقن بلدتكم ، حتى كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ،
أو نعامة جاثمة .
وفي رواية :
كجؤجؤ طير في لجة بحر .
وفي رواية أخرى :
بلادكم أنتن بلاد الله تربة ، أقربها من الماء ، وأبعدها من السماء وبها
تسعة أعشار الشر ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج بعفو الله .
كأني أنظر إلى قريتكم هذه قد طبقها الماء ، حتى ما يرى منها إلا شرف
المسجد ، كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر .
* * *
شرح نهج البلاغة — صفحة 251
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٥١