أي لا أشغلك عن أمرك ، فإنّي مشغول عنك .
و قيل : معناه : لا أنفعك و لا أعلَّلك ، فاعمل لنفسك .
و فيه : « سألت ربّي ألَّا يعذّب اللَّاهين من ذرّية البشر فأعطانيهم » قيل : هم البله الغافلون .
و قيل : الذين لم يتعمّدوا الذنوب ، و إنّما فرط منهم سهوا و نسيانا . « 1 » و قيل : هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنبا .
هامش
« 1 » زاد الهروي : « و هو القول » .