تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2371

مساهمون:

ص٢٣٧١
لأنّ فيه إسماعيل بن عياش و هو ضعيف . و قال في تفسير الآية : إنّه قول بعض المفسّرين الذين لا يحتج بأقوالهم . و قد قبله ابن الجوزي ( تلبيس : 232 ) و أورد آراء المفسرين في الآية ( تلبيس : 231 ) و منهم ابن مسعود و ابن عباس و مجاهد و عكرمة و الحسن و سعيد بن جبير و قتادة و إبراهيم النخعي . و أورده ابن القيسراني ( السماع : 79 ) عن طريق عبيد الله بن زحر « صاحب كل معضلة » و فيه القاسم بن عبد الرحمن « و هو منكر الحديث ، و كان يروي عن الصحابة المعضلات » . و توقف ابن القيسراني طويلًا عند قوله تعالى * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ » ) * و قال : « و أوردوا في ذلك عدّة أسانيد إلى عبد الله بن عباس و عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عمر فنظرت في جميعها فلم أر فيها طريقاً يثبت إلى واحد من الصحابة إلَّا طريقاً واحداً . . . « 1 » ثمّ قال : يقال لهؤلاء القوم المحتجين : هذه التفاسير هل علم هؤلاء الصحابة الذين أوردتم أقاويلهم في هذه الآية ما علمه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أو لم يعلمه ؟ . . . و من أمحل المحال أن يكون تفسير « لهو الحديث » بأنّه الغناء و الرسول يقول لعائشة : أما كان معكن من لهو ، فإنّ الأنصار يعجبهم اللهو . . . « 2 » لم يقبل ابن حزم أحاديث عبد الملك بن حبيب ، و عدّها جميعاً هالكة ؛ و عبد الملك بن حبيب ( 238 / 852 ) « 3 » فقيه أندلسي مشهور رحل إلى المشرق و جمع علماً كثيراً ، و عاد إلى الأندلس فأصبح مشاوراً مع يحيى بن يحيى الليثي ، و في أخباره ما يدلُّ على أنّه كان يحدث بأشياء لم يسمعها مباشرة من أصحابها ، و قال ابن الفرضي : لم يكن لابن حبيب علم بالحديث ، و حكى الباجي . . .
هامش
« 1 » السماع ، ص 75 « 2 » السماع ، ص 76 و ما بعدها « 3 » ترجمته في ابن الفرضي ، ج 1 ، ص 315312 و ترتيب المدارك ، ج 4 ، ص 122 ( ط . المغرب )
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2371 | مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج ) / رضا مختاري / محسن صادقي