تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2275

مساهمون:

ص٢٢٧٥
الليثي ، عن صيفي بن عبد الرحمن بن محمّد بن علي بن هبّار ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن هبّار ، قال : اجتاز النبي صلى الله عليه و آله بدار عليّ بن هبّار فسمع صوتَ دفٍ ، فقال : « ما هذا ؟ » قالوا : علي بن هبّار أعرس بأهله . فقال صلى الله عليه و آله : « حسن ، هذا النكاح لا السفاح » . ثمّ قال : « أشيدوا بالنكاح و أعلنوه بينكم ، و اضربوا عليه بالدفّ » . فجرت السنّة في النكاح بذلك « 1 » . و رواه عنه العلامة المجلسي « 2 » . 184 11 . دعائم الإسلام : و عن رسول الله أنّه مرَّ ببني زُرَيقٍ فسمع عَذْفاً فقال : ما هذا ؟ » قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه و آله ، نكح فلان ، فقال : « كَمُلَ دينُه ، هذا النِكاحُ لا السِفاحُ . و لا يكون نكاح في السرّ حتّى يُرى دُخان أو يُسمع حسّ دَفٍ » و قال : « الفرق ما بين النكاح و السِفاح ضربُ الدفّ » « 3 » . و رواه عنه المحدِث النوري « 4 » ( رحمه الله ) .
هامش
« 1 » أمالي الطوسي ، ص 518 - 519 ، ح 1138 ، المجلس 18 ، ح 45 . و في سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 611 ، ح 1895 ، كتاب النكاح ، الباب 20 : « أعلنوا هذا النكاح ، و اضربوا عليه بالغربال » « 2 » بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 260 - 261 ، كتاب النواهي ، باب ما جوّز من الغناء ، ح 6 ، و فيه : « عيسى بن يزيد » بدل « عيسى بن زيد » و قال محقّق البحار في الهامش : « و أخرج الطبراني من طريق أبي معشر عن يحيى بن عبد الملك بن هبّار بن الأسود ، عن أبيه ، عن جدّه : أنّ النبيُ مرَّ بدار هبّار بن الأسود فسمع صوت غناء ، فقال : ما هذا ؟ فقيل : تزويج ، فجعل يقول : هذا النكاح لا السفاح . و قال أبو نعيم : اسم أبي عبد الله بن هبّار عبد الرحمن . و في بعض الروايات : أنّ هبّاراً زوّج ابنته فضرب في عرسها بالدفّ ، و في لفظ بالغربال ، و هو الدفّ أيضاً . راجع في ذلك الإصابة ترجمة عليّ بن هبّار ، و أبيه هبّار . و من هنا يظهر أنّ كلمة « صيفى » مصحّف عن يحيى » و ج 103 ، ص 275 ، كتاب العقود و الإيقاعات ، باب الدعاء عند إرادة التزويج ، ح 32 « 3 » دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 205 ، كتاب النكاح ، الفصل 4 ، ح 749 « 4 » مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 305 - 306 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح ، الباب 118 ، ح 13
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2275 | مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج ) / رضا مختاري / محسن صادقي