تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
في قضاء علي ( عليه السلام ) دين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعداته وعجز أبي بكر الباب السابع والعشرون والمائة في قضاء علي ( عليه السلام ) دين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعداته وعجز أبي بكر من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : محمد بن علي الحكيم الترمذي من أعيان علماء العامة قال : في كتابه المسمى ب ( بفتح المبين في كشف حق اليقين ) في شرح دوحة المعارف قال : روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " لكل نبي وصي ووارث ، وإن عليا وصيي ووارثي " ، رواه صاحب الفردوس ( 1 ) عن أنس بن مالك قلنا لسلمان أن سل النبي ( صلى الله عليه وآله ) من وصيه . فسأله فقال : " يا سلمان وصيي ووارثي من يقضي ديني وينجز وعدي علي بن أبي طالب " . رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( 2 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : علي مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي " ، رواه صاحب بحر المعارف ( قدس سره ) . وروي أن أمير المؤمنين - كرم الله وجهه - قد أدى سبعين ألفا من دينه وكان أكثره من الموعود ، كذا في كتاب الأوصال . وروي عن الصادق ( عليه السلام ) وبعض من تصدى لجمع مناقبه ( رضي الله عنه ) أنه قال : " كان علي ( رضي الله عنه ) يأمر مناديا ينادي في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا من كان له دين أو عدة فليأت عليا يقضي دينه وينجز وعده " ، فأقبل الناس من كل ناحية إلى علي ( رضي الله عنه ) فيقضيهم في كل ما يدعونه من غير بينة ولا يمين ، وينجز جميع عدته ، فأقبل الناس أفواجا فقال أبو بكر لعمر : أرى الناس أفواجا يقبلون على علي ، يقضيهم ديون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وينجز وعده من غير بينة ولا يمين ، فليت شعري من أين له هذا المال وقد منعناه فدك ، والخمس ، والفئ ؟ ! فقال عمر : أنت أكثر منه مالا فناد مثل ما نادى ، فأمر أبو بكر مناديا ينادي ، ألا من كان له عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دين أو عدة فليأت أبا بكر ليقضي دينه وينجز وعده ، فأقبل جابر بن عبد الله الأنصاري وجرير بن عبد الله البجلي فذكر له دينا وعدة عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقضاهما من غير بينة
هامش
( 1 ) الفردوس : 3 / 336 ، ح 5009 . ( 2 ) السلسلة الصحيحة : 3 / 631 ح 1980 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 331 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور