تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
المؤمنين ( عليه السلام ) هذا التمر أحمله عنك إلى بيتك . فقال : " أبو العيال أحق بحمله " . قالت : ثم قال لي : " ألا تأكلين منه " ؟ فقلت : لا أريده ، قالت : فانطلق به إلى منزله ثم رجع مرتديا بتلك الشملة وفيها قشور التمر ، فصلى بالناس فيها الجمعة ( 1 ) . والروايات في هذا الباب كثيرة من طريق العامة وفيما ذكرناه كفاية .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 202 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 348 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور