4 - العدالة
:
قال : " والعدالة " .
قال بعض علمائنا المعاصرين : هذا الشرط يغني عن اشتراط
" الايمان " . ويمكن الاستدلال لاشتراط العدالة بقوله سبحانه :
" لا ينال عهدي الظالمين " 1 ) لأن الولاية على القضاء ونفوذ الحكم
عهد من الله تعالى والفاسق ظالم فلا يناله عهده 2 ) .
ويدل عليه النصوص الكثيرة 3 ) .
5 - طهارة المولد
:
قال : " وطهارة المولد " .
أقول : لا دليل يدل عليه بالخصوص . قال في الجواهر : هو واضح
هامش
1 ) سورة البقرة : 124 .
2 ) ولأنه منع من الركون إلى الظالم في قوله عز وجل " ولا
تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " ، والفاسق ظالم لنفسه
والتحاكم إليه والاستناد إلى حكمه ركون عرفا وأن تنظر بعض أعلام
العصر في الاستدلال بالآية الكريمة في هذا المقام .
3 ) كخبر سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
" اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء العادل
في المسلمين لنبي [ كنبي ] أو وصي نبي " .
ويدل عليه ما دل على اعتبار الايمان .
ولأن الفاسق قاصر عن مرتبة الولاية على الصبي فكيف بهذه
المرتبة الجليلة ، ولأن شهادته مردودة فالقضاء أولى .