لكافر ، قال الله تعالى : " ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما
أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت
وقد أمروا أن يكفروا به . . " 1 ) وقال صلى الله عليه وآله :
" الاسلام يعلو ولا يعلى عليه " 2 ) .
وقد يراد به الايمان بالمعنى الأخص ، وهو كونه إماميا اثني
عشريا . قال في الجواهر : هو من ضروريات مذهبنا ، ويدل على
اشتراطه النصوص الكثيرة البالغة حد الاستفاضة بل التواتر ، الناهية
عن الترافع إلى قضاة الجور وحكام المخالفين - إلا عند التقية -
والمقتضية عدم جواز التصرف في ما حكم به قاضي الجور وإن
كان حقا 3 ) .
هامش
1 ) سورة النساء : 60 .
2 ) وسائل الشيعة : 17 / 376 .
3 ) وتجد طائفة من هذه النصوص في الباب الأول من أبواب
صفات القاضي من وسائل الشيعة ، وأول تلك النصوص ما رواه
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " أيما مؤمن
قدم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضى عليه بغير حكم
الله فقد شركه في الإثم " .
وإلى اشتراطه يشير الإمام عليه السلام في معتبرة أبي خديجة
بقوله " رجل منكم " .