وعن بعض العامة : إن الكتابة هي للتذكر فلا يشترط في الكاتب
وجود شئ من هذه الأوصاف بل يحوز أن يكون غير مسلم ولا عادل .
أقول : يحتاج إلى هذه الأوصاف في الكاتب حتى على القول
بعدم الاعتبار للقرطاس ، وذلك من جهات أخرى كاشتمال المكاتبات
على أمور يجب أن يكون كاتبها مسلما عدلا لكي يتمكن من استئمانه
عليها ويحصل الاطمئنان بها .
كتاب القضاء — صفحة 194
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص١٩٤