تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
في شرقه ، والعقيق بين الشمال والمشرق ، فيبقى يلملم وحده لثلاثة أرباع الدائرة المحيطة بالحرم ، وبينهما وبين قرن المنازل أكثر من ثلاثة أثمان الدائرة انتهى .
وقد كتبنا في الحاشية على العروة مطابقا للخريطة الجغرافيائية الحديثة : أن يلملم يقع في جنوب مكة ، وقرن المنازل في مشرقها ومسجد الشجرة في الشمال ، والجحفة في الشمال الغربي ، ووادي العقيق في الشمال الشرقي ، ولا يضر كون يلملم في ثلاثة أرباع الدائرة ، فإن ميقات تلك الناحية بأجمعها يلملم ، فالمواقيت في شتى مواردها محيطة بالحرم ، وإن كانت المسافة بينها مختلفة والجهات متباينة ، فما اختاره السيد في العروة من إحاطة المواقيت بالحرم من جميع الجوانب يكون صحيحا ، ولا يرد الاشكال عليه . ولو سلمنا اشكال سيدنا الفقيه البروجردي قدس سره من أن يلملم يبقى وحده لثلاثة أرباع الدائرة لا يضر بما ذكرناه لتحقق المحاذاة عرفا أيضا .
( في معنى المحاذاة ) ثم إن المحاذاة تتحقق بأن يصل المسافر في طريقه إلى مكة إلى موضع يكون الميقات على يمينه أو شماله بالخط المستقيم ، ولكن عبارة العروة في المسألة مضطربة أو محرفة غير وافية بالمقصود ، والظاهر تحقق المحاذاة بوقوع الميقات على يمين المسافر أو شماله ،
كتاب الحج — صفحة 203 | السيد الگلپايگاني