تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن احرام أهل الكوفة وأهل خراسان وما يليهم وأهل الشام ومصر من أين هو ؟ فقال : أما أهل الكوفة وخراسان وما يليهم فمن العقيق ، وأهل المدينة من ذي الحليفة والجحفة ، وأهل الشام ومصر من الجحفة وأهل اليمن من يلملم ، وأهل السند من البصرة يعني من ميقات أهل البصرة ( 1 ) . ومنها ما رواه باسناده عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وقت رسول الله ( ص ) لأهل المشرق العقيق نحوا من بريد ما بين بريد البعث إلى غمرة ، ووقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل اليمن يلملم ( 2 ) . وذكر قرن المنازل لأهل نجد في هذه الرواية إما سهو من النساخ وإما محمول على القسمة والمنطقة التي تقع نحو المشرق من الحرم من ناحية نجد ، لما تقدم في رواية أبي أيوب الخزاز والحلبي : أن العقيق ميقات لأهل نجد . ومنها رواية قرب الإسناد : عن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأوقات التي وقتها رسول الله ( ص ) للناس ؟ فقال : إن رسول الله وقت لأهل المدينة ذا الحليفة وهي الشجرة ، ووقت لأهل الشام
هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 5 - 6 . ( 2 ) الوسائل ج 8 الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 5 - 6 .