وفي الدروس : ونقل عن بعض الأصحاب إن في العمرة المتمتع
بها طواف النساء ، ولكن القائل به غير معروف والاحتياط باتيانه
رجاءا لا بأس به .
وأما حج التمتع فأفعاله عبارة عن الاحرام له من مكة ، بعد
الفراغ عن عمرة التمتع بالتقصير ، في زمان يتمكن من درك
الوقوفين بعرفات ومزدلفة .
وأفضل أوقاته يوم التروية ثامن ذي الحجة ، ويشترط فيه النية
كتاب الحج — صفحة 15
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص١٥