تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
مستندهما أيضاً ذلك . وقال في الذكرى : وقد يحمل على ما لو كانت الجماعة واجبة ، وكان ذلك يؤدّي إلى فواتها ( 1 ) ، وذلك بعيد . والأولى الحمل على الكراهة كما يشير إليه لفظ لا ينبغي . ويؤيّد ذلك استحباب القيام إلى الصلاة عند قول المقيم « قد قامت الصلاة » كما هو المشهور بين الأصحاب . وتدلّ عليه رواية معاوية بن شريح ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إذا قال المؤذّن قد قامت الصلاة ينبغي لمن في المسجد أن يقوموا على أرجلهم ويقدّموا بعضهم ، ولا يُنتظر الإمام » قال ، قلت : وإن كان الإمام هو المؤذّن ؟ قال : « وإن كان ، فلا ينتظرونه ويقدّمون بعضهم » ( 2 ) . وما رواه أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحنّاط ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام إذا قال المؤذّن « قد قامت الصلاة » أيقوم القوم على أرجلهم أو يجلسون حتّى يجيء إمامهم ؟ قال : « لا ، بل يقومون على أرجلهم ، فإن جاء إمامهم وإلَّا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدّم » ( 3 ) . وقال الشيخ في المبسوط والخلاف : بأنّ وقته عند كمال الأذان ( 4 ) . ونقل العلامة عن بعض الأصحاب قولًا بأن وقته عند قول « حيّ على الصلاة » لمكان المناسبة . وعورض بالأذان ، وليس بشيء ( 5 ) . ولم نقف على مستند الشيخ .
هامش
( 1 ) الذكرى : 278 . ( 2 ) التهذيب 3 : 42 ح 146 ، الوسائل 5 : 439 أبواب صلاة الجماعة ب 42 ح 2 . ( 3 ) الفقيه 1 : 252 ح 1137 ، التهذيب 2 : 285 ح 1143 ، الوسائل 5 : 439 أبواب صلاة الجماعة ب 42 ذ . ح 1 ، وج 4 : 668 أبواب الأذان ب 41 ح 1 . ( 4 ) المبسوط 1 : 157 ، الخلاف 1 : 217 . ( 5 ) المختلف 3 : 90 .