فات أحدهما لم يفت الأخر ( 1 ) ، فلا يخفى ضعفه لأنّ إسقاط الأذان إنّما هو من جهة العبادة . وأما الارتزاق من بيت المال فلا بأس به ، لأنّه من المصالح العامّة للمسلمين . ( 1 ) المسالك 3 : 131 .