تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وقد مرّ في نجاسة الكفار ما يدل عليه من الأخبار ، وكذا في نجاسة الخمر والنبيذ ومطهريّة الأرض . ويدلّ عليه أيضاً كلّ ما ورد في تحديد الكرّ كما سيجيء ، وخصوص صحيحة ابن بزيع الآتية في ماء البئر ، وما يدلّ على اشتراط الاتصال بالمادة في ماء الحمّام كما سيأتي ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . حجّة ابن أبي عقيل : الأصل ، وعموم الآيات والأخبار ، مثل ما نقل عنه أنّه قال : تواتر عن الصادق عليه السلام أنّ الماء طاهر لا ينجّسه شيء إلَّا ما غيّر لونه أو طعمه أو رائحته ( 1 ) ، وهو غير مذكور في الكتب المشهورة . نعم أسند هذا المضمون الفاضلان في المعتبر والمنتهى إلى قول النبيّ صلى الله عليه وآله في بعض المواضع مرسلًا ، وفي بعضها رواه الجمهور عنه صلى الله عليه وآله ( 2 ) . نعم روى الكليني والصدوق ، عن الصادق عليه السلام : « الماء كلَّه طاهر حتّى يعلم أنّه قذر » ( 3 ) . وفي الاستدلال به كلام . والتحقيق في الجواب أنّ العلم قد حصل بما ذكرنا . ومرسلة حريز أو صحيحته على ما في التهذيب ( 4 ) ، وإن كان فيها إشكال ،
هامش
( 1 ) المستدرك 1 : 186 نقلًا عن درر اللآلي ، وفي الوسائل 1 : أبواب الماء المطلق ب 1 ح 9 خلق الله الماء طهوراً لا ينجّسه شيء إلَّا ما غيّر نقلًا عن المعتبر . ( 2 ) المعتبر 1 : 41 ، 44 ، المنتهي 1 : 20 ، 28 . ( 3 ) الكافي 3 : 1 ح 3 ، الفقيه 1 : 6 ح 1 مرسلًا بتفاوت ، وينظر التهذيب 1 : 215 ح 619 ، والوسائل 1 : 99 أبواب الماء المطلق ب 1 ح 2 ، 5 . ( 4 ) التهذيب 1 : 216 ح 625 ، وينظر الكافي 3 : 4 ح 3 ، والاستبصار 1 : 12 ح 19 ، والوسائل 1 : 102 أبواب الماء المطلق ب 3 ح 1 ، كلَّما غلب الماء على ريح الجيفة فتوضّأ من الماء واشرب ، فإذا تغيّر الماء وتغيّر الطعم فلا توضّأ منه ولا تشرب .
غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام — صفحة 501 | الميرزا القمي / عباس تبريزيان