إلا أكثر مباحث الأحكام التي لم يقع فيها هذا التكرار إذ أن إفادة القسم الثاني لم تكن مطلوبة فيها .
ولأجل ذلك أمرنا بتكرار التلاوة والإكثار منها ، ولم يكتف بمجرد الفهم والإدراك .
تنوع الأساليب مع التكرار في المطالب :
وقد روعي - مع ذلك - هذا القدر من الفرق إذ أن المطالب التي تكررت جاءت كل مرة بعبارة طرية جديدة وأسلوب جديد ، حتى يكون له وقع أكثر في النفوس وأمتع للأذهان والعقول ، فلو كان التكرار مع اتحاد الألفاظ والعبارات لكان شيئا من حقه أن يكرر ويردد فحسب ، ولكنه مع اختلاف التعابير وتنوع الأساليب مدعاة للتفكير وخوض العقل واستجماع الخاطر .