تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
با دستى پر از بزرگداشت ، گفتارى پاكيزه و پر از گوهر و مرواريد دريافت كرديم به خامهء استاد برتر ، بازماندهء پيشينيان شايسته ، حجت اسلام و نشانهء خداوند ، پيشگاه حاج شيخ آقا بزرگ تهرانى نگارندهء نامهء سترك و بزرگ « الذريعة الى تصانيف الشيعة » . كه خدا بر او درود فرستد - پس سپاس او را و هزاران سپاس او را -
الحمد للَّه العلى القدير و الصلاة و السلام على محمد نبيه البشير النذير و على وصى نبيه و خليفته على صاحب بيعة الغدير و على ذريتهما الائمة المعصومين صلوات اللَّه عليهم الى يوم الدين و بعد فغير خفى على المتتبعين ان الماضين من علماء الشيعة و اساطين الدين رضوان اللَّه عليهم اجمعين قد بذلوا قصارى جهدهم فى بناء الصرح الاسلامى المقدس و تحملوا المشاق لاظهار الحقائق الناصعة المموهة التى عبثت بها الايادى المجرمة فسودت صحائف التاريخ و لا غرو فان الشيعة هى الفرقة الوحيدة التى اخذت علومها و آدابها عن الائمة ( اهل البيت الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا ) فقد نبغ فيها مآت الالوف من علماء مؤلفين و شعراء مجيدين و كتاب متفننين لهم اليد الطولى فى جميع الفنون و لا يظن ان فرقة من الفرق الاسلامية او غيرها تجاريهم . و تشهد بذلك كتبهم العديدة و مؤلفاتهم النافعه المفيدة المقيدة اسماء بعضها فى الذريعة جزاهم اللَّه عن الاسلام و المسلمين خيرا . و قد نبغ فى قرننا هذا ( الرابع عشر ) كما نبغ فى سائر القرون السالفة علماء عاملين مصلحين مجاهدين لا تأخذهم فى اللَّه لومة لائم يسعون وراء الحق و ان بعد و سيصطادونه و ان هرب قاصدين بذلك الفات ذوى الفكر الحرة الى الصواب و ارائتهم الطريق الواضح الخلى من الشك و الارتياب و من اولئك العلماء الافذاذ الذين كرسوا حياتهم الثمنية لخدمة العلم و الدين و الحقيقة ، الاستاد الكبير البحائة الشهير المتتبع القدير مولانا الحاج الشيخ عبد الحسين الامينى نزيل النجف الاشرف مؤلف ( كتاب الغدير ) و غيره من التأليفات القيمة و الآثار الجليلة النافعة فاق الامينى كثيرا من العلماء الذين كتبوا فى هذا الموضوع الخطير المذكور
الغدير ( فارسي ) — صفحة 261 | اكبر ثبوت / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)