تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
33 رأي الخليفة في القود عن مكحول إن عبادة بن الصامت دعا نبطيا يمسك له دابته عند بيت المقدس فأبى فضربه فشجه فاستدعى عليه عمر بن الخطاب فقال له : ما دعاك إلى ما صنعت بهذا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين أمرته أن يمسك دابتي فأبى وأنا رجل في حدة فضربته ، فقال : اجلس للقصاص . فقال زيد بن ثابت : أتقيد عبدك من أخيك ؟ فترك عمر عنه القود وقضى عليه بالدية . أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 8 ص 32 ، وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 7 ص 303 . 34 رأي الخليفة في ذمي مقتول عن مجاهد قال : قدم عمر بن الخطاب الشام فوجد رجلا من المسلمين قتل رجل من أهل الذمة فهم أن يقيده فقال له زيد بن ثابت : أتقيد عبدك من أخيك ؟ فجعله عمر دية . أخرجه عبد الرزاق ، وابن جرير الطبري كما في كنز العمال 7 ص 304 . 35 قصة أخرى في ذمي مقتول عن عمر بن عبد العزيز إن رجلا من أهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام فلما بلغه ذلك قال عمر : قد ولعتم بأهل الذمة لأقتلنه به . قال أبو عبيدة ابن الجراح : ليس ذلك لك فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال : لم زعمت لا أقتله به ؟ فقال أبو عبيدة : أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به ؟ فصمت عمر ثم قضي عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه . أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 8 ص 32 ، وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 7 ص 303 . 36 رأي الخليفة في قاتل معفو عنه عن إبراهيم النخعي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي برجل قد قتل عمدا
الغدير — صفحة 133 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)