رواية الشيخ الصدوق عنه أيضا ، وقال : لعله الذي كان من مشايخ الصدوق ، وفي
" الوافي بالوفيات " و " لسان الميزان " 4 ص 238 : إن أبا عبد الله الخالع . وأبا بكر
ابن زرعة الهمداني . وعبد الواحد العكبري . وعبد السلام بن الحسن البصري اللغوي .
وابن فارس اللغوي . وعبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة الهمداني وغيرهم يروون
عنه ، وإنه يروي عن المبرد وابن المعتز وغيرهما .
وذكر ابن خلكان : إنه أخذ العلم عن أبي سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت ،
وهو من أعاظم متكلمي الشيعة .
وقال شيخ الطائفة في فهرسته ص 89 : وكان يتكلم على مذهب أهل الظاهر
في الفقه . وأهل الظاهر هم أصحاب أبي سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني المعروف
بالظاهري المتوفى 270 ، قال ابن نديم في " الفهرست " ص 303 : هو أول من استعمل
قول الظاهر وأخذ بالكتاب والسنة وألغى ما سوى ذلك من الرأي والقياس . وقال
ابن خلكان في تاريخه 1 ص 193 : كان أبو سليمان صاحب مذهب مستقل ، وتبعه جمع
كثير يعرفون بالظاهرية .
وفي رجال النجاشي : أن للمترجم كتابا في الإمامة ، لكن الشيخ الطوسي يذكر له
كتبا في " الفهرست " ، وفي تاريخ ابن خلكان : أن له تصانيف كثيرة ، وفي الوافي بالوفيات :
إن شعره مدون ، وأن مدايحه في أهل البيت عليهم السلام لا تحصى كثرة ، ولذلك
عده ابن شهرآشوب في " معالم العلماء " من مجاهري شعراء أهل البيت عليهم السلام .
وفي " معجم الأدباء " قال الخالع : كان الناشي يعتقد الإمامة ، ويناظر عليها
بأجود عبارة ، فاستنفد عمره في مديح أهل البيت حتى عرف بهم ، وأشعاره فيهم لا
تحصى كثرة ، ومدح مع ذلك الراضي بالله وله معه أخبار ، وقصد كافورا الأخشيدي
بمصر وامتدحه ، وامتدح ابن خنزابة وكان ينادمه ، وطرى إلى البريدي بالبصرة ،
وإلى أبي الفضل بن العميد بارجان . وقال : قال ابن عبد الرحيم حدثني الخالع قال :
حدثني الناشي ، قال أدخلني ابن رائق على الراضي بالله وكنت مداحا لابن رائق ونافقا
عليه فلما وصلت إلى الراضي قال لي : أنت الناشي الرافضي ؟ فقلت : خادم أمير المؤمنين
الشيعي ، فقال : من أي الشيعة ؟ فقلت : شيعة بني هاشم . فقال : هذا خبث حيلة .
الغدير — صفحة 29
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٩