تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
هم سبب بين العباد وربهم * محبهم في الحشر ليس يخيب حووا علم ما قد كان أو هو كائن * وكل رشاد يحتويه طلوب وقد حفظوا كل العلوم بأسرها * وكل بديع يحتويه غيوب هم حسنات العالمين بفضلهم * وهم للأعادي في المعاد ذنوب وجمع العلامة السماوي شعر الناشي في أهل البيت عليهم السلام يربو على ثلاثمائة بيتا . * ( ولادته ووفاته ) * حكى الحموي في " معجم الأدباء " نقلا عن خالع أنه قال : مولده على ما أخبرني به سنة 271 ، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من صفر سنة 365 وكنت حينئذ بالري فورد كتاب ابن بقيه ( 1 ) إلى ابن العميد يخبره وقيل : إنه تبع جنازته ماشيا وأهل الدولة كلهم ، ودفن في مقابر قريش وقبره هناك معروف . وهو ممن نبش قبره في واقعة سنة 443 وأحرقت تربته ( 2 ) وقال ابن شهرآشوب في " المعالم " ص 136 : حرقوه بالنار . وظاهره أنه استشهد حرقا والله أعلم . وهناك أقوال أخر لا تقارف الصحة فقد أرخ وفاته اليافعي في " مرآة الجنان " 2 ص 235 : بسنة 342 ، وابن خلكان بسنة 360 ، وابن الأثير في " الكامل " بسنة 366 ، وهو محكي ابن حجر في " لسان الميزان " عن ابن النجار ، وبها أرخ علاء الدين البهائي في " مطالع البدور " 1 ص 25 وذكر له : ليس الحجاب بآلة الأشراف * إن الحجاب مجانب الانصاف ولقل ما يأتي فيحجب مرة * فيعود ثانية بقلب صاف وذكر له الثعالبي في " ثمار القلوب " ص 136 في نسبة السواد إلى وجه الناصبي قوله : يا خليلي ويا صاحبي * من لوي بن غالب حاكم الحب جاير * موجب غير واجب
هامش
( 1 ) أبو طاهر محمد بن بقية كان وزير عز الدولة ، ولما ملك عضد الدولة بغداد ودخلها طلب ابن بقية وألقاه تحت أرجل الفيلة فلما قتل صلبه بحضرة بيمارستان العضدي ببغداد سنة 367 . ( ابن خلكان 2 ص 175 ) . ( 2 ) سيوافيك في هذا الجزء في ترجمة المؤيد ما وقع في تلك الواقعة الهائلة من الطامات والفظايع .