تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
واحد وأربعين ومائة باب ، وجعل كل باب في فن من فنون الشعر وسماه : درة التاج في شعر ابن الحجاج ( 1 ) وهي محفوظة في باريس رقم 5913 وبها مقدمة لابن الخشاب النحوي . وللشريف الرضي انتخاب ما استجوده من شعره سماه [ الحسن من شعر الحسين ] ( 2 ) ورتبه على الحروف ، وكان ذلك في حياة المترجم ، وله في ذلك شعر يوجد في المجلد الأخير من ديوانه وهو قوله : أتعرف شعري إلى من ضوي * فأضحى على ملكه يحتوي ؟ ! إلى البدر حسنا إلى سيدي * الشريف أبي الحسن الموسوي إلى من أعوذه كلما * تلقيته بالعزيز القوي فتى كنت مسخا بشعري السخيف * وقد ردني خلقا سوي تأملته وهو طورا يصح * وطورا بصحته يلتوي 5 فميز معوجه والردي * فيه من الجيد المستوي وصحح أوزانه بالعروض * وقرر فيه حروف الروي وأرشده لطريق السداد * فأصلح شيطان شعري الغوي وبين موقع كف الصناع * في نسج ديباجه الخسروي فأقسم بالله والشيخ في * اليمين على الحنث لا ينطوي 10 لو أن زرادشت أصغى له * لأزرى على المنطق الفهلوي وصادف زرع كلامي البليغ * فيه شديد الظما قد ذوي فما زال يسقيه ماء الطرا * وماء البشاشة حتى روي فلا زال يحيى وقلب الحسود * بالغيظ من سيدي مكتوي له كبد فوق حمر الغضا * على النار مطروحة تشتوي 15 قال الثعالبي . إن ديوان شعره لا تنحط قيمته عن ستين دينارا لتنافسهم في ملحه ووفور رغبتهم فيه وقال : وديوان شعره أسير في الآفاق من الأمثال ، وأسرى
هامش
( 1 ) راجع معجم الأدباء ، تاريخ ابن خلكان ، مرآة الجنان ، كشف الظنون . ( 2 ) في دائرة المعارف الإسلامية : إنه أسماه ( التنظيف من السخيف ) .
الغدير — صفحة 93 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)