تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وكان كما قال الثعالبي على طول عمره يتحكم على وزراء الوقت ، ورؤساء العصر ، تحكم الصبي على أهله ، ويعيش في أكنافهم عيشة راضية ، ويستثمر نعمة صافية ضافية . ويوجد في ديوانه شعر كثير مدحا ورثاء وهجاء في رجالات عصره من الخلفاء والوزراء والأمراء والكتاب والمثقفين تربو عدتهم فيما قرأناه من مجلدات ديوانه على ستين منهم : أبو عبد الله هارون بن المنجم المتوفى 288 . أبو الفضل عباس بن الحسن المتوفى 296 الوزير أبو محمد المهلبي المتوفى 352 أبو الطيب المتنبي الشاعر = 354 الوزير أبو الفضل بن العميد 360 المطيع لله الخليفة العباسي = 364 أبو الفتح ابن العميد = 366 الوزير أبو ريان خليفة عضد الدولة ببغداد الوزير أبو طاهر ابن بقية = 367 عز الدولة بختيار ابن بويه المتوفى 367 عمران بن شاهين = 369 الأمير أبو تغلب غضنفر = 369 عضد الدولة فنا خسرو = 372 أبو الفتح ابن شاهين = 372 أبو الفرج بن عمران بن شاهين = 373 أبو المعالي ابن محمد بن عمران = 373 شرف الدولة ابن بويه = 379 أبو إسحاق إبراهيم الصابي = 384 القاضي أبو علي التنوخي = 384 الوزير الصاحب بن عباد = 385 ابن سكرة العباسي الشاعر = 385 أبو علي محمد بن الحسن الحالتي = 388 أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف = 388 الوزير أبو نصر سابور بن أردشير = 416 الوزير أبو منصور محمد المرزبان = 416 أبو أحمد ابن حفص عارض المترجم في أمور الحسبة . الوزير أبو الفرج محمد بن العباس بن فسا بخس قال الثعالبي في ( اليتيمة ) 3 ص 70 : كان الوزير أبو الفرج والوزير أبو الفضل [ ابن العميد ] قد خلوا في الديوان لعقوبة أصحاب المهلبي [ الوزير أبي محمد الحسن ] عقب موته ، وأمرا أن تلوث ثياب الناس بالنفط إن قربوا من الباب وقد كان المهلبي فعل مثل هذا فحضر ابن الحجاج فعجب وخاف النفط فانصرف فقال : الصفع بالنفط في الثياب * ما لم يكن قط في حسابي
الغدير — صفحة 95 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)