تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
من الخيال . وذكر في اليتيمة شطرا مهما من فنون شعره في 62 صحيفة في الجزء الثالث . والغالب على شعره الهزل والمجون ، كأنهما لازما غريزته ، ومطبوعا قريحته ، وخمرتا طينته ، وكان إذا استرسل فيهما فلا يجعجع به حضور ملك أو هيبة أمير ، ويأتي بما عنده غير مكترث للسامعين ، فلا يستقبل منهم إلا عطفا وقبولا ، كما أن جل شعره يعرب عن ولاءه الخالص لأهل البيت والوقيعة في مناوئيهم . حلفاء عصره وملوكه أدرك ابن الحجاج جمعا من خلفاء بني العباس وهم : 1 - المعتمد على الله ابن المتوكل المتوفى 279 . 2 - المعتضد بالله أبو العباس المتوفى 289 . 3 - المكتفي بالله المتوفى 295 . 4 - المقتدر بالله المتوفى 320 . 5 - الراضي بالله المتوفى 329 . 6 - المستكفي بالله المتوفى 338 . 7 - القاهر بالله المتوفى 339 . 8 - المتقي لله المتوفى 358 . 9 - المطيع لله المتوفى 364 . 10 - الطايع لله المتوفى 393 . وعاصر من ملوك آل بويه من الذين ملكوا العراق 1 - معز الدولة فاتح العراق المتوفى سنة 356 . 2 - عز الدولة أبا منصور بختيار بن معز الدولة المقتول 367 . 3 - عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة المتوفى 372 . 4 - شرف الدولة ابن عضد الدولة المتوفى 379 . 5 - صمصام الدولة ابن عضد الدولة المقتول 388 . 6 - بهاء الدولة أبا نصر ابن عضد الدولة المتوفى 403 .