تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
10 فقلت : إن أمير المؤمنين بغى * على معاوية في يوم صفين وإن قتل الحسين السبط قام به * في الله عزم إمام غير موهون فلا ابن مرجانة فيه بمحتقب ( 1 ) * إثم المسيئ ولا شمر بملعون وإن أجر ابن سعد في استباحة * آل النبوة أجر غير ممنون هذا وعدت إلى عثمان تندبه * بكل شعر ضعيف اللفظ ملحون 15 فصرت بالطعن من هذا الطريق إلى * ما ليس يخفى على البله المجانين وقلت : أفضل من يوم ( الغدير ) إذا * صحت روايته يوم الشعانين ويوم عيدك عاشوراء تعدله * ما يستعد النصارى للقرابين تأتي بيوتكم فيه العجوز وهل * ذكر العجوز سوى وحي الشياطين ؟ ! عاندت ربك مغترا بنقمته * وبأس ربك بأس غير مأمون فقال : كن أنت قردا في استه ذنب * وأمر ربك بين الكاف والنون وقال : كن لي فتى تعلو مراتبه * عند الملوك وفي دور السلاطين والله قد مسخ الأدوار قبلك في * زمان موسى وفي أيام هارون بدون ذنبك فالحق عندهم بهم * ودع لحاقك بي إن كنت تنويني [ القصيدة 58 بيتا ] وله من قصيدة قوله : بالمصطفى وبصهره * ووصيه يوم ( الغدير ) * ( الشاعر ) * أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج النيلي البغدادي ، أحد العمد والأعيان من علماء الطايفة ، وعبقري من عباقرة حملة العلم والأدب ، وقد عده صاحب [ رياض العلماء ] من كبراء العلماء كما عده ابن خلكان وأبو الفدا من كبار الشيعة ، والحموي في [ معجم أدبائه ] من كبار شعراء الشيعة ، وآخر من فحول الكتاب ، فالشعر كان أحد فنونه ، كما أن الكتابة إحدى محاسنه الجمة ،
هامش
( 1 ) احتقب الإثم : جمعه .