تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
أنساب السمعاني . فوات الوفيات 2 ص 68 . كامل ابن الأثير 8 ص 168 . تاريخ ابن كثير 11 ص 227 . مرآة الجنان 2 ص 334 . لسان الميزان 4 ص 256 . معاهد التنصيص 1 ص 136 . شذرات الذهب 2 ص 342 . مجالس المؤمنين ص 255 . الفوائد البهية في تراجم الحنفية ص 137 . مطلع البدور . الحدائق الوردية . نسمة السحر 2 . روضات الجنات 447 ، 477 . تنقيح المقال 2 ص 302 . قد يوجد الاشتباه في غير واحد من هذه المعاجم كمجالس المؤمنين ، ونسمة السحر ، وتنقيح المقال بين ترجمة المترجم وبين ترجمة حفيده أبي القاسم علي بن المحسن للاتحاد في الاسم والكنية والشهرة بالتنوخي فوقع الخلط بين الترجمتين . يطلع عليه الباحث بمعونة ما ذكرناه . خلف المترجم على علمه الجم وفضايله الكثيرة ولده أبو علي المحسن بن علي وهو كما قال الثعالبي : هلال ذلك القمر ، وغصن هاتيك الشجر ، والشاهد العدل بمجد أبيه وفضله ، والفرع المشيد لأصله ، والنائب عنه في حياته ، والقائم مقامه بعد وفاته ، وفيه يقول أبو عبد الله ابن الحجاج [ الآتي ذكره ] : إذا ذكر القضاة وهم شيوخ * تخيرت الشباب على الشيوخ ومن لم يرض لم أصفعه إلا * بحضرة سيدي القاضي التنوخي له كتاب الفرج بعد الشدة . ونشوان المحاضرة . والمستجار من فعلات الأجواد . ديوان شعره ، وهو أكبر من ديوان أبيه ، سمع بالبصرة من مشايخها ، ونزل بغداد وحدث بها وأول سماعه بالحديث سنة 333 ، وأول ما تقلد القضاء بالقصر وبابل ووأرباضهما في سنة 349 ، ثم ولاه المطيع لله بعسكر مكرم وايذج ورامهرمز وتقلد غيرها أعمالا كثيرة في شتى الجهات ، ولد ليلة الأحد لأربع بقين من شهر ربيع الأول سنة 327 بالبصرة . وتوفي ليلة الاثنين لخمس بقين من المحرم سنة 384 ببغداد وهو في المذهب شبيه أبيه لكن شواهد التشيع فيه أكثر وأوضح من أبيه . وأعقب أبو علي المحسن أبا القاسم علي خلف أبيه وجده على علمهما الكثار ، وأدبهما الغزير ، كان يصحب الشريف المرتضى علم الهدى ويلازمه ، وكان من خاصته ، وصحب أبا العلاء المعري وأخذ عنه ، وكانت بينه وبين الخطيب أبي زكريا التبريزي