تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
الطاهر ، وليد الكعبة المشرفة ، ومطهرها من كل صنم ووثن ، الشهيد في البيت الإلهي ( جامع الكوفة ) في محرابه حال صلاته سنة 40 ، وقد اتصل هاهنا المنتهى بالمبدأ ، فوليد البيت فاض شهيدا في بيت هو من أعظم بيوت الله ، وبين الحدين لم تزل عرى حياته متواصلة بالمبدأ الأعلى سبحانه ( 1 ) . 2 - حسان بن ثابت يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالنبي مناديا وقد جاءه جبريل عن أمر ربه * بأنك معصوم فلا تك وانيا وبلغهم ما أنزل الله ربهم إليك * ولا تخش هناك الأعاديا فقام به إذ ذاك رافع كفه * بكف علي معلن الصوت عاليا فقال : فمن مولاكم ووليكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا : إلهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن فينا لك اليوم عاصيا فقال له : قم يا علي ! فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم ! وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا فيا رب ! انصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيا ( 2 ) ما يتبع الشعر
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 ص 33 . ( 2 ) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير : ج 2 ص 39 . ولحسان شعر آخر لحسان بلفظ يقرب من هذا ، يوجد في الغدير : ج 2 ص 34 . وللوقوف على رواة شعر حسان من أعلام الفريقين راجع الغدير : ج 2 = ص 34 - 39 .