تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الكوفي الحماني المعروف بالأفوه ( المتوفى 301 ) . هو في الرعيل الأول من فقهاء العترة ومدرسيهم في عاصمة التشيع بالعراق في القرون الأولى ( الكوفة ) وفي السنام الأعلى من خطباء بني هاشم وشعرائهم المفلقين ، وقد سار بذكره وبشعره الركبان ، وعرفه القريب والبعيد بحسن الصياغة وجودة السرد ، أضف إلى ذلك علمه الغزير ، ومجده الأثيل ، وسؤدده الباهر ، ونسبه العلوي الميمون ، وحسبه الوضاح إلى فضائل جمة تسنمت به إلى ذروة الخطر المنيع . . . ( 1 ) . 4 - أبو القاسم الزاهي : لا يهتدي إلى الرشاد من فحص * إلا إذا والى عليا وخلص ولا يذوق شربة من حوضه * من غمس الولا عليه وغمص ولا يشم الروح من جنانه * من قال فيه من عداه وانتقص نفس النبي المصطفى والصنو * والخليفة الوارث للعلم بنص من قد أجاب سابقا دعوته * وهو غلام وإلى الله شخص ما عرف اللات ولا العزى ولا * انثنى إليهما ولا حب ونص من ارتقى متن النبي صاعدا * وكسر الأوثان في أولى الفرص وطهر الكعبة من رجس بها * ثم هوى للأرض عنها وقمص من قد فدا بنفسه محمدا * ولم يكن بنفسه عنه حرص وبات من فوق الفراش دونه * وجاد فيما قد غلا وما رخص
هامش
( 1 ) الغدير : ج 3 ص 57 - 58 . وتجد تفصيل الكلام - حول ترجمة الحماني وشعره - في الغدير : ج 3 ص 57 - 69 .