تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي ( 1 )

ما يتبع الشعر

هذه الأبيات كتبها الإمام عليه السلام إلى معاوية لما كتب معاوية إليه : إن لي فضائل كان أبي سيدا في الجاهلية ، وصرت ملكا في الإسلام ، وأنا صهر رسول الله ، وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أبالفضائل يبغي علي ابن آكلة الأكباد ! ؟ اكتب يا غلام ! : محمد النبي أخي وصنوي . . . إلى آخر الأبيات المذكورة . فلما قرأ معاوية الكتاب ، قال : أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب ( 2 ) . الشاعر أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين ، وأول القوم إيمانا ، وأوفاهم بعهد الله ، وأعظمهم مزية ، وأقومهم بأمر الله ، وأعلمهم بالقضية ، وراية الهدى ، ومنار الإيمان ، وباب الحكمة ، والممسوس في ذات الله ، خليفة النبي الأقدس ( 3 ) ، صلى الله عليهما وآلهما علي بن أبي طالب الهاشمي
هامش
( 1 ) نقلنا هذا الأبيات عن موسوعة الغدير : ج 2 ص 25 ولأمير المؤمنين عليه السلام شعر آخر بلفظ يقرب من هذا ، يوجد في الغدير : ج 2 ص 32 . ( 2 ) الغدير : ج 2 ص 26 . وللوقوف على رواة هذه الأبيات من أعلام الفريقين راجع الغدير : ج 2 ص 26 - 30 . ( 3 ) كل من هذه الجمل الخمس عشرة كلمة قدسية نبوية أخرجها الحفاظ . راجع مسند أحمد : ج 1 ص 331 ، وج 5 ص 182 و 189 ، وحلية الأولياء ج 1 ص 63 - 68 ( غ 2 / 33 ) .
نظرة إلى الغدير — صفحة 74 | المروج الخراساني