فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي ( 1 )
ما يتبع الشعر
هذه الأبيات كتبها الإمام عليه السلام إلى معاوية لما كتب معاوية إليه : إن لي فضائل
كان أبي سيدا في الجاهلية ، وصرت ملكا في الإسلام ، وأنا صهر رسول الله ،
وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أبالفضائل
يبغي علي ابن آكلة الأكباد ! ؟ اكتب يا غلام ! :
محمد النبي أخي وصنوي . . . إلى آخر الأبيات المذكورة .
فلما قرأ معاوية الكتاب ، قال : أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلوا
إلى ابن أبي طالب ( 2 ) .
الشاعر
أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين ،
وأول القوم إيمانا ، وأوفاهم بعهد الله ، وأعظمهم مزية ، وأقومهم بأمر الله ، وأعلمهم
بالقضية ، وراية الهدى ، ومنار الإيمان ، وباب الحكمة ، والممسوس في ذات الله ،
خليفة النبي الأقدس ( 3 ) ، صلى الله عليهما وآلهما علي بن أبي طالب الهاشمي
هامش
( 1 ) نقلنا هذا الأبيات عن موسوعة الغدير : ج 2 ص 25 ولأمير المؤمنين عليه السلام شعر آخر بلفظ
يقرب من هذا ، يوجد في الغدير : ج 2 ص 32 .
( 2 ) الغدير : ج 2 ص 26 . وللوقوف على رواة هذه الأبيات من أعلام الفريقين راجع الغدير : ج 2
ص 26 - 30 .
( 3 ) كل من هذه الجمل الخمس عشرة كلمة قدسية نبوية أخرجها الحفاظ . راجع مسند أحمد :
ج 1 ص 331 ، وج 5 ص 182 و 189 ، وحلية الأولياء ج 1 ص 63 - 68 ( غ 2 / 33 ) .