تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
عثمان ؟ وخالف مقداد وجمع آخر من عيون الصحابة عن بيعة عثمان وتمت بالإرهاب والترعيد وقال عمار لعبد الرحمن : إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليا . فقال المقداد : صدق عمار إن بايعت عليا قلنا سمعنا وأطعنا ( 1 ) وقال علي لعبد الرحمن : حبوته حبو دهر ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا ، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والله ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك ، والله كل يوم هو في شأن ؟ ! ( تاريخ الطبري 5 : 37 ) . ولماذا قال سعد بن أبي وقاص لعبد الرحمن بن عوف : إن كنت تدعوني والأمر لك وقد فارقك عثمان على مبايعتك ؟ كنت معك ، وإن كنت إنما تريد الأمر لعثمان ؟ فعلي أحق بالأمر وأحب إلي من عثمان ، بايع لنفسك وأرحنا وارفع رؤسنا ؟ ! . أنساب البلاذري 5 : 20 ، تاريخ الطبري 5 : 36 ، الكامل لابن الأثير 3 : 29 ، فتح الباري 13 : 168 . ولماذا قال الزبير : لو مات عمر لبايعت طلحة فوالله ما كان بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت ؟ ! ( 2 ) . ولماذا جابه الزبير يوم قال عمر : أكلكم يطمع في الخلافة بعدي بقوله ما الذي يبعدنا منها ؟ وليتها أنت فقمت بها ولسنا دونك في قريش ولا في السابقة ولا في القرابة ( شرح ابن أبي الحديد 1 : 62 ) وأين يقع قول علي أمير المؤمنين عليه السلام على صهوة المنبر : أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ؟ ! ( إلى آخر الخطبة الشقشقية ) ، إلى كلمات أخرى له تضاد هذه المفاضلة . ولماذا كان أبو عبيدة أحب إلى رسول الله بعد الشيخين من أصحابه كما في صحيحة جاء بها ابن ماجة في سننه 1 ص 51 ، والترمذي في صحيحه 13 : 126 عن ابن شقيق قال : قلت لعايشة رضي الله عنها : أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قالت : عمر . قلت : ثم من ؟ قالت : أبو عبيدة ابن الجراح قلت : ثم من ؟ فسكتت ؟
هامش
( 1 ) تاريخ ابن جرير الطبري 5 - 37 ، الكامل لابن الأثير 3 : 28 . ( 2 ) أصل الحديث في صحيح البخاري ، راجع شرح بهجة المحافل 1 : 58 .