وليت عليكم ولست بخيركم ؟ أو قوله : أقيلوني أقيلوني لست بخيركم ( 1 ) .
ولماذا ورم أنف كل الصحابة يوم اختيار أبي بكر عمر بن الخطاب للأمر بعده ،
وأراد كل منهم أن يكون الأمر له دونه ؟ ( 2 )
ولماذا جابه طلحة بن عبيد الله - أحد العشرة المبشرة - أبا بكر يوم استخلف عمر
فقال طلحة : ما تقول لربك وقد وليت عليها فظا غليظا ؟
ولماذا ندم أبو بكر في أخريات أيامه عن خلافته قائلا : وددت أني يوم سقيفة
بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين - يريد عمر وأبا عبيدة - فكان أحدهما
أميرا وكنت وزيرا ؟ راجع ج 7 : 170 ط 2
ولماذا أتى عمر أبا عبيدة الجراح يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله فقال : أبسط يدك فلأبايعك
فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ( 2 )
وما الذي دعى عمر بن الخطاب إلى قوله لابن عباس : أما والله يا بني عبد المطلب ؟
لقد كان علي فيكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر ، راجع ج 1 : 346 ط 1 ، وص
389 ط 2
ولماذا قال عمر لما طعن : إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق الأجلح - يعني
عليا - فقال له ابن عمر : ما منعك أن تقدم عليا ؟ قال : أكره أن أحملها حيا وميتا ؟ . ( 4 )
ولماذا قال لأصحاب الشورى : لله درهم إن ولوها الأصيلع ، كيف يحملهم
على الحق ، قالوا : أتعلم ذلك منه ولا تستخلفه ؟ قال : إن أستخلف فقد أستخلف من هو
خير مني ، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني . ؟ ( 5 )
ولماذا تمنى عمر يوم طعن سالم بن معقل أحد الموالي قائلا : لو كان سالم حيا
هامش
( 1 ) راجع الجزء السابع ص 118 ط 1 .
( 2 ) جاء في صحيحة مرت في ج 5 : 358 ط 2 ، وج 7 ص 168 ط 1 .
( 3 ) أخرجه أحمد وابن سعد وابن جرير وابن الأثير وابن الجوزي وابن حجر والحلبي راجع
كنز العمال 3 : 140 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 48 ، الغدير 5 : 316 ط 1 ، و 369 ط 2 .
( 4 ) الأنساب 5 : 16 ، الاستيعاب في ترجمة عمر 4 ص 419 ، فتح الباري 7 ص 55 ،
شرح ابن أبي الحديد 3 : 170 .
( 5 ) الرياض 2 : 241 .