تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وفي المحلى لابن حزم 5 : 82 : أحدث بنو أمية تأخير الخروج إلى العيد وتقديم الخطبة قبل الصلاة والأذان والإقامة . وفي البحر الزخار 2 : 58 : لا أذان ولا إقامة لها [ لصلاة العيدين ] لما مر ولا خلاف أنه محدث يب ( 1 ) أحدثه معاوية . ( ابن سيرين ) بل مروان وتبعه الحجاج ( أبو قلابة ) بل ابن الزبير ، والمحدث بدعة لقوله صلى الله عليه وآله : فهو رد وشرها محدثاتها . وينادى لها : الصلاة جامعة . وفي فتح الباري لابن حجر 2 : 362 : اختلف في أول من أحدث الأذان فيها ، فروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن سعيد بن المسيب أنه معاوية ، وروى الشافعي عن الثقة عن الزهري مثله ، وروى ابن المنذر عن حصين بن عبد الرحمن قال : أول من أحدثه زياد بالبصرة . وقال الداودي : أول من أحدثه مروان ، وكل هذه لا ينافي أن معاوية أحدثه كما تقدم في البداءة بالخطبة . وقال فيما أشار إليه في البداءة بالخطبة : لا مخالفة بين هذين الأثرين وأثر مروان لأن كلا من مروان وزياد كان عاملا لمعاوية فيحمل على أنه ابتدأ ذلك وتبعه عماله . ( 2 ) وقال القسطلاني في إرشاد الساري 2 : 202 ، أول من أحدث الأذان فيها معاوية . رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ، زاد الشافعي في روايته : فأخذ به الحجاج حين أمر على المدينة أو زياد بالبصرة رواه ابن المنذر ، أو مروان قاله الداودي ، أو هشام قاله ابن حبيب ، أو عبد الله بن الزبير رواه ابن المنذر أيضا . ويوجد في شرح الموطأ للزرقاني 1 : 323 نحوه . وفي أوائل السيوطي ص 9 . أول من أحدث الأذان في الفطر والأضحى بنو مروان أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي سيرين ( 3 ) وأخرج أيضا عن ابن المسيب قال : أول من أحدث الأذان في العيدين معاوية ، وأخرج عن حصين قال : أول من أذن في العيد زياد .
هامش
( 1 ) إشارة إلى سعيد بن المسيب . ( 2 ) راجع ما أسلفناه في الجزء الثامن ص 160 ، 164 ، 165 ، ط 2 . ( 3 ) كذا في النسخ والصحيح : ابن سيرين .
الغدير — صفحة 192 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)