تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
يا ليت شعري حين أندب هالكا * ماذا تؤبنني به أنواحي ؟ أيقلن لا تعبد فرب كريهة * فرجتها ببشارة وسماح ولقد ضربت بفضل مالي حقه * عند الشتاء وهبة الأرواح ولقد أخذت الحق غير مخاصم * ولقد رددت الحق غير ملاح وإذا دعيت لصعبة سهلتها * ادعى بأفلح مرة ونجاح فقال : أنا كنت بهذا الشعر أولى من أبيك قال : كذبت ولؤمت . قال أما كذبت فنعم ، وأما لؤمت فلم ؟ قال : لأنك كنت ميت الحق في الجاهلية وميته في الاسلام ، أما في الجاهلية فقاتلت النبي صلى الله عليه وسلم والوحي جعل الله كيدك المردود ، وأما في الاسلام فمنعت ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة ، وما أنت وهي وأنت طليق ابن طليق ؟ فقال معاوية : قد خرف الشيخ فأقيموه فأخذ بيده فأقيم . وذكره ملخصا ابن حجر في الإصابة 2 : 43 من طريق آخر عن عبد الله بن الزبير وزاد : فقال : ما خرفت ولكن أنشدك الله يا معاوية ! أما تذكر لما كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء علي فاستقبله النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قاتل الله من يقاتلك ، وعادى من يعاديك . فقطع عليه معاوية حديثه وأخذ معه في حديث آخر .