تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
إنهم والله ما رفعوها إنهم يعرفونها ويعملون بها ، ولكنها الخديعة والوهن والمكيدة ، أعيروني سواعدكم وجماجمكم ساعة واحدة ، فقد بلغ الحق مقطعه ، ولم يبق إلا أن يقطع دابر الذين ظلموا . كتاب صفين ص 560 ، تاريخ الطبري 6 : 27 ، الكامل لابن الأثير 3 : 136 ، 40 - قيل لعلي ( سلام الله عليه ) يوم صالح : أتقر أنهم مؤمنون مسلمون ؟ فقال علي : ما أقر لمعاوية ولا لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون ، ولكن يكتب معاوية ما شاء بما شاء لنفسه ولأصحابه ، ويسمي نفسه بما شاء وأصحابه . كتاب صفين ص 584 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 191 . 41 - كان علي عليه السلام إذا صلى الغداة يقنت فيقول : اللهم العن معاوية ، وعمرا ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحاك بن قيس ، والوليد . وكانت عائشة تدعو في دبر الصلاة على معاوية . مر الحديث بتفصيله في ج 2 : 120 ، 121 ط 1 . 42 - كتب معاوية كتابا إلى أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر بذلك عليا عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ! إن معاوية كهف المنافقين كتب إلي بكتاب . شرح ابن أبي الحديد 2 : 280 . 43 - من كتاب لقيس بن سعد بن عبادة أمير الخزرج إلى معاوية مر في ج 2 : 89 ط 1 ، أما بعد : فإنما أنت وثن ابن وثن ، دخلت في الاسلام كرها ، وخرجت منه طوعا ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك . ومنه : ونحن أنصار الدين الذي خرجت منه ، وأعداء الدين الذي دخلت فيه . وفي لفظ : أما بعد : فإنما أنت وثني ابن وثني ، دخلت في الاسلام كرها ، وأقمت فيه فرقا . وخرجت منه طوعا ، ولم يجعل الله لك فيه نصيبا لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك ، ولم تزل حربا لله ولرسوله ، وحزبا من أحزاب المشركين ، وعدوا لله ولنبيه وللمؤمنين من عباده . الخ . 44 - من كلام لقيس لما بويع معاوية : يا معشر الناس ؟ لقد اعتضتم الشر من الخير ، واستبدلتم الذل من العز ، والكفر من الإيمان ، فأصبحتم بعد ولاية أمير المؤمنين
الغدير — صفحة 157 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)