إنهم والله ما رفعوها إنهم يعرفونها ويعملون بها ، ولكنها الخديعة والوهن والمكيدة ،
أعيروني سواعدكم وجماجمكم ساعة واحدة ، فقد بلغ الحق مقطعه ، ولم يبق إلا أن
يقطع دابر الذين ظلموا .
كتاب صفين ص 560 ، تاريخ الطبري 6 : 27 ، الكامل لابن الأثير 3 : 136 ،
40 - قيل لعلي ( سلام الله عليه ) يوم صالح : أتقر أنهم مؤمنون مسلمون ؟
فقال علي : ما أقر لمعاوية ولا لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون ، ولكن يكتب معاوية
ما شاء بما شاء لنفسه ولأصحابه ، ويسمي نفسه بما شاء وأصحابه .
كتاب صفين ص 584 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 191 .
41 - كان علي عليه السلام إذا صلى الغداة يقنت فيقول : اللهم العن معاوية ، وعمرا ،
وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحاك بن قيس ، والوليد .
وكانت عائشة تدعو في دبر الصلاة على معاوية .
مر الحديث بتفصيله في ج 2 : 120 ، 121 ط 1 .
42 - كتب معاوية كتابا إلى أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر
بذلك عليا عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ! إن معاوية كهف المنافقين كتب إلي بكتاب .
شرح ابن أبي الحديد 2 : 280 .
43 - من كتاب لقيس بن سعد بن عبادة أمير الخزرج إلى معاوية مر في ج 2 :
89 ط 1 ، أما بعد : فإنما أنت وثن ابن وثن ، دخلت في الاسلام كرها ، وخرجت منه
طوعا ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك . ومنه : ونحن أنصار الدين الذي خرجت
منه ، وأعداء الدين الذي دخلت فيه .
وفي لفظ : أما بعد : فإنما أنت وثني ابن وثني ، دخلت في الاسلام كرها ،
وأقمت فيه فرقا . وخرجت منه طوعا ، ولم يجعل الله لك فيه نصيبا لم يقدم إيمانك ،
ولم يحدث نفاقك ، ولم تزل حربا لله ولرسوله ، وحزبا من أحزاب المشركين ، وعدوا
لله ولنبيه وللمؤمنين من عباده . الخ .
44 - من كلام لقيس لما بويع معاوية : يا معشر الناس ؟ لقد اعتضتم الشر من
الخير ، واستبدلتم الذل من العز ، والكفر من الإيمان ، فأصبحتم بعد ولاية أمير المؤمنين
الغدير — صفحة 157
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٥٧