تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
من لم يسلم حتى رضخ له على الاسلام رضيخة ( 1 ) فهؤلاء قادة القوم ، ومن تركت ذكر مساوئه من قادتهم مثل من ذكرت منهم بل هو شر وأضر ، وهؤلاء الذين ذكرت لو ولوا عليكم لأظهروا فيكم الكبر والفخر والفجور والتسلط بجبرته ، والتطاول بالغضب ، والفساد في الأرض ، ولاتبعوا الهوى ، وما حكموا بالرشاد [ إلى قوله : ] أفلا تسخطون وتهتمون أن ينازعكم الولاية عليكم سفهاؤكم والأشرار والأراذل منكم فاسمعوا قولي وأطيعوا أمري ، فوالله لئن أطعتموني لا تغوون ، وإن عصيتموني لا ترشدون خذوا للحرب أهبتها ، وأعدوا لها عدتها ، فقد شبت نارها ، وعلا سنانها ، وتجرد لكم فيها الفاسقون كي يعذبوا عباد الله ، ويطفئوا نور الله ، ألا إنه ليس أولياء الشيطان من أهل الطمع والمكر والجفاء بأولى في الجد في غيهم وضلالتهم من أهل البر والزهادة والاءخبات في حقهم وطاعة ربهم ، والله لو لقيتهم فردا وهم ملء الأرض ما باليت ولا استوحشت ، وإني من ضلالتهم التي هم فيها ، والهدى الذي نحن عليه ، لعلى ثقة وبينة ويقين وبصيرة ، وإني إلى لقاء ربي لمشتاق ، ولحسن ثوابه لمنتظر ، ولكن أسفا يعتريني وحزنا يخامرني أن يلي أمر هذه الأمة سفاؤها وفجارها فيتخذوا مال الله دولا ، وعباد الله خولا ، والصالحين حربا ، والقاسطين حزبا . الإمامة والسياسة 1 : 113 ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 37 . 31 - من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه : إن معاوية كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، فاحذره ثم احذره ثم احذره ، والسلام . شرح ابن أبي الحديد 4 : 68 . 32 - من خطبة له عليه السلام حين أمر أصحابه بالمسير إلى حرب معاوية قال : سيروا إلى أعداء الله ، سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقية الأحزاب قتلة المهاجرين والأنصار . كتاب صفين ص 105 ، جمهرة الخطب 1 : 142 . 33 - من خطبة له عليه السلام في الدعوة إلى جهاد الرجل : نحن سائرون إنشاء الله إلى من سفه نفسه ، وتناول ما ليس له وما لا يدركه ، معاوية وجنده الفئة الباغية الطاغية ،
هامش
يعني معاوية . راجع جمهرة الرسائل 1 : 551 .