تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قال ابن أبي الحديد في شرح ذيل هذا الكلام ج 3 : 423 : هل يعاب المسلم بأن سلفه كان كفارا ؟ قلت : نعم إذا تبع آثار سلفه ، واحتذى حذوهم ، وأمير المؤمنين عليه السلام ما عاب معاوية بأن سلفه كفار فقط ، بل بكونه متبعا لهم . 24 - من كتاب له عليه السلام إلى الرجل : ما أنت والفاضل والمفضول ؟ والسائس والمسوس ؟ وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز بين المهاجرين الأولين ، وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم ؟ هيهات لقد حن قدح ليس منها ، وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها ، ألا تربع أيها الانسان على ظلعك ، وتعرف قصور ذرعك ؟ وتتأخر حيث أخرك القدر ، فما عليك غلبة المغلوب ، ولا لك ظفر الظافر ، وإنك لذهاب في التيه ، رواغ عن القصد . نهج البلاغة 2 : 30 ، صبح الأعشى 1 : 229 ، نهاية الأرب 7 : 233 . 25 - من كتاب له عليه السلام إلى مخنف بن سليم : إنا قد هممنا بالسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما أنزل الله ، واستأثروا بالفئ ، وعطلوا الحدود ، وأماتوا الحق ، وأظهروا في الأرض الفساد ، واتخذوا الفاسقين وليحة من دون المؤمنين ، فإذا ولي الله أعظم أحداثهم أبغضوه وأقصوه وحرموه ، وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبوه وأدنوه وبروه ، فقد أصروا على الظلم ، وأجمعوا على الخلاف ، وقديما صدوا عن الحق ، وتعاونوا على الإثم وكانوا ظالمين . شرح ابن أبي الحديد 1 : 282 . 26 - من كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاصي : لا تجارين ( 1 ) معاوية في باطله ، فإن معاوية غمص ( 2 ) الناس ، وسفه الحق . كتاب صفين ص 124 ، نهج البلاغة 2 : 56 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 189 ، وج 4 : 114 . 27 - من كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاصي : أما بعد : فإنك تركت مروءتك لامرئ فاسق مهتوك ستره ، يشين الكريم بمجلسه ، ويسفه الحليم بخلطته ، فصار قلبك
هامش
( 1 ) في شرح النهج : لا نشرك . ( 2 ) غمص الناس : احتقرهم ولم يرهم شيئا .
الغدير — صفحة 152 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)