تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وتنشد غير ضالتك ، وتخبط في عماية ، وتتيه في ضلالة ، وتعتصم بغير حجة ، وتلوذ بأضعف شبهة . فسبحان الله ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة ، والحيرة المتبعة ، مع تضييع الحقائق ، واطراح الوثائق التي هي لله تعالى طلبة ، وعلى عباده حجة . نهج البلاغة 2 : 44 ، شرح ابن أبي الحديد 4 : 57 . 18 - من كتاب له عليه السلام إلى الرجل لما دعاه إلى التحكيم : ثم إنك قد دعوتني إلى حكم القرآن ، ولقد علمت أنك لست من أهل القرآن ولا حكمه تريد ، والله المستعان . كتاب صفين ص 556 ، نهج البلاغة 2 : 56 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 188 . 19 - من كتاب له عليه السلام إلى الرجل : أما بعد : فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور ، فلقد سلكت مدارج أسلافك بادعائك الأباطيل ، واقتحامك غرور اللين والأكاذيب ، من انتحالك ما قد علا عنك ، وابتزازك لما قد احتزن دونك ، فرارا من الحق ، وجحودا لما هو ألزم لك من لحمك ودمك ، مما قد وعاه سمعك ، وملئ به صدرك ، فماذا بعد الحق إلا الضلال المبين . نهج البلاغة 2 : 125 . 20 - من كتاب له عليه السلام إلى الرجل : متى كنتم يا معاوية ! ساسة للرعية ؟ أو ولاة لأمر هذه الأمة بغير قدم حسن ؟ ولا شرف سابق ( 1 ) على قومكم ، فشمر لما قد نزل بك ، ولا تمكن الشيطان من بغيته فيك ، مع أني أعرف أن الله ورسوله صادقان ، فنعوذ بالله من لزوم سابق الشقاء ، وإلا تفعل أعلمك ما أغفلك من نفسك ، فإنك مترف قد أخذ منك الشيطان مأخذه ، فجرى منك مجرى الدم في العروق . كتاب صفين ص 122 ، نهج البلاغة 2 : 11 ، شرح ابن أبي الحديد 3 : 412 . 21 - من كتاب له عليه السلام إلى الرجل : فاتق الله فيما لديك ، وانظر في حقه عليك ، وراجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالته ، فإن للطاعة أعلاما واضحة ، وسبلا نيرة ، ومحجة نهجة ، وغاية مطلوبة يردها الأكياس ، ويخالفها الأنكاس ، من نكب عنها جار
هامش
( 1 ) في نهج البلاغة : باسق .
الغدير — صفحة 150 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)